محمد جواد مغنية

44

شبهات الملحدين والإجابه عنها

بالمئة منها لا يمكن تفسيرها بنظرية فرويد ، وان هذه النظرية تترك كثيرا من الأسئلة بلا أجوبة . وبعد ، فان الدعوة إلى اللّه سبحانه والإيمان به يعتمد على الحجة القاطعة الماثلة في الكون وعجائبه ، ولا شيء في حقائق العلم ، أي علم ، ينافر هذه الحجة الإلهية ويعاندها ، بل قال كثير من أهل الاختصاص : كلما تقدم العلم تزداد الدعوة إلى اللّه قوة ووضوحا حتى أصبح العلم الحديث مصدرا جديدا من مصادر الايمان به ووجوبه . . ومن زعم أن العلم يناقض الدين وينابذه فهو غافل أو مضلل يلبس الحق بالباطل عن علم وقصد . الشباب والدعاة إلى دين اللّه : للشباب ثورات وانتفاضات مباركة تنبع من ضمير حي لا من انفعال عابر ، ومن الشعور بالحق والعدل لا من مصالح ضيقة . . وما أكثر الشواهد على هذه الحقيقة ، فمنذ أمد قريب انفجرت ثورة الشباب في أمريكا ، وارتفعت موجتها إلى أوربا ، وهدفها الأول النظام القائم على حكم المؤسسات العسكرية ، وأرباح الشركات الاحتكارية . . وحاولت أجهزة التضليل والدعاية الزائفة أن تفسر هذه النقمة والثورة بأنها ضد الاشخاص القائمين على النظام ، وليست ضد النظام ، كيف وهو يوفر للشباب المطالب المادية التي تحسدهم عليها الشعوب النامية والاشتراكية ؟